في ايمان عميق في جامعة المثنى في رئاستها وكوادرها العلمية الكريمة بأهمية العلم والمعرفة في بناء وطن يقوم على العلم في مفاصل حياته كلها، حرصت على بناء مكان علمي حقيقي يتيح المعرفة والثقافة لطالبها أنا شاء، فشرعت ببناء المكتبة المركزية وتوفير متطلبات نجاحها كلها، فكان توفير المبنى المناسب والاثاث الجيد والكتب العلمية التي تغطي حاجة الطلبة والاساتذة والباحثين في الجامعة وخارجها لتشارك في صناعة العقل المعاصر للأنسان العراقي وترفده بما يجعله انسانا وطنيا محبا متعلما. أنتقل موقع المكتبة المركزية الى اكثر من مكان حتى تحققت النقلة النوعية لها ولطبيعة عملها ببنايتها الجديدة، والتي صممت لتراعي حاجات ومهام المكتبة الجامعة المتطورة من حيث المساحة والوظيفة المكانية.اصبحت المكتبة المركزية وبعد مرور ستة اشهر من العمل المستمر والرعاية المباشرة من السيد رئيس الجامعة ومساعديه في الشؤون العلمية والادارية، اصبحت أكثر المؤسسات تطورا على صعيد الجامعة ، وكان الحدث الابرز هو أفتتاح المكتبة المركزية بشكلها النهائي في نيسان 2014 لتأخذ دورها الحقيقي في رفد جميع من يرتادها بمصادر المعلومات المختلفة من جمع وتنظيم واسترجاع وبث مصادر المعلومات بكل أشكالها، ، ويرتاد المكتبة المستفيدون من امكاناتها يوميا، ينتفعون منها على وفق نظام إعارة ألكتروني متطور حيث يقوم كادر المكتبة بأدخال وتصنيف و فهرست الكتب وفق احدث النظم العالمية وهو تصنيف الكونكرس الذي يتسع الى الملايين من الكتب وهو ما تسعى له جامعة المثنى وعلى رأسها السيد رئيس الجامعة الذي يطمح أن تتسع المكتبة إلى أكثر من مليون كتاب، وقد دأبت المكتبة على أقامة معارض للكتب مستمرة لإتاحة الفرصة للجميع لمتابعة ماينشر من الكتب والحصول عليها. وأخيرا نعد الجميع بمتابعة الجهد في مجال نشر العلم والمعرفة والثقافة …. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                                                                                             مصطفى عباس الهنداوي

                                                                                       أمين عام المكتبة المركزية

 

 

جميع الحقوق محفوظة لأمانة المكتبة المركزية @تصميم امجد محمود هادي